قصص الطلاب
سيلفا

سيلفا نعمو


“،تخيل أنك قد مُتَّ ويأتي شخص ما ويعطيك علاجًا معجز. هذا ما شعرت به عند الوصول إلى المكسيك فكان كأنني ولدتُ مرة أخرى."

 

عاشت سيلفا في مدينة الحسكة في سوريا حتى أغسطس 2013 عندما اضطرت إلى الفرار إلى محافظة دهوك في كردستان العراق بسبب النزاع المسلح، حيث عاشت لمدة أربع سنوات.

خلال إقامتها في العراق، عملت كمساعدة مجتمعية في وكالة إنسانية فرنسية وهذة التجربة ما سمحت لها بتعلم الكثير عن احتياجات اللاجئين وكذلك دعم أسرتها اقتصاديًا. تم قبول طلبها لمشروع حبشة في عام 2015 وبعد حملة مكثفة لجمع التبرعات بالمبادرة وصلت إلى المكسيك في فبراير.

تدرس سيلفا حالياً علم الأسنان في جامعة لاتينا دي أمريكا (أونلا).

إنجين

إنجين علي

إن وجود هذا المشروع دليل على أن المكسيك تريد مساعدة البلدان المتضررة من النزاع وتعزيز علاقاتها مع السكان المحتاجين".”

 

إنجين من محافظة حلب في سوريا. تمكنت من إنهاء دراستها الثانوية قبل أن يجبرها العنف المتفاقم في كوباني على الفرار إلى العراق.

عملت إنجين في عدة لحظات أثناء إقامتها في العراق بالتعاون مع اليونيسف والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كمتطوعة لمنظمات مثل أون بونت بار وريليف وأرض الإنسان في مخيمات اللاجئين في داراشكران وبحركة وديباجة. تعلمت الكثير عن قضايا الأمومة والولادات المبكرة والمخاض.

قدمت طلبها لمشروع حبشة في نهاية عام 2016 ووصلت إلى المكسيك في سبتمبر 2017.

تدرس حاليًا بكالوريوس في الهندسة المعمارية في المعهد الغربي للتكنولوجيا والتعليم (أيتيسو) في غوادالاخارا.

حازم

حازم شريف

أريد أن أبقى قوياً للناس في وطني. كنت أعمل في مخيم للاجئين في العراق والآن أدرس الإدارة لكي أرجع وأجعل مخيمات اللاجئين أكثر كفاءة ولمساعدة السوريين بشكل عام على مواصلة حياتهم. كلاجئ مستقبلك متجمد ولكن كطالب هنا في المكسيك، كل شيء ممكن".”

 

حازم من الحسكة في سوريا. بدأ الدراسة في البكالوريوس في عام 2011 لكنه اضطر إلى التخلي عن بلاده في عام 2013 بسبب الوضع الأمني.

سافر إلى العراق وبدأ العمل مع منظمة أكتيد الفرنسية غير الحكومية في مخيم دوميز للاجئين. قدم طلبه على مشروع حبشة في منتصف عام 2015 وبعد عام طويل من جمع التبرعات بالمبادرة، تم الترحيب به في المكسيك في يونيو .2016

يدرس حازم حاليًا درجة البكالوريوس في الإدارة وإدارة الأعمال في جامعة مونتيري (أودم).

عمر

عمر قيسون

".صح أنني لست محظوظًا لأنني تأثرت بالحرب، لكني محظوظ لكوني جزءًا من مشروع حبشة"

 

عمر من تلبيسة، حمص في شمال غرب سوريا. قبل النزاع كانت خطته هي دراسة الصحافة في مدينة دمشق لكنه تمكن فقط من إنهاء دراسته الثانوية عندما بدأت تتساقط القنابل.

تم اختياره للمشاركة في مشروع حبشة في عام 2015، ولكن بسبب وجوده في منطقة يتعذر الوصول إليها تمامًا بسبب العنف، كان عليه الانتظار لأكثر من ثلاث سنوات قبل السفر إلى المكسيك.

وصل عمر إلى المكسيك في مايو 2018. بعد أن عاش في مدينة أغواسكالينتس لمدة عام ونجح في الدورة المكثفة لمشروع حبشة في اللغة الإسبانية وإعادة الاندماج الأكاديمي (سيايرا)، بدأ البكالوريوس في الهندسة المعمارية في الجامعة الأيبيرية الأمريكية (أيبيرو).

ريناس

ريناس الحمد

لم أكن أرغب في الهروب. أردت البقاء في وطني والتعامل مع الوضع حتى بعد مغادرة العمال الدوليين.""

 

ريناس من محافظة الحسكة في سوريا. مع اقتراب النزاع المسلح، هاجرت أسرته بالكامل إلى ألمانيا إلا ريناس، فبقي في مخيم دوميز للاجئين في العراق حيث عمل للمنظمة الفرنسية غير الحكومية أكتيد، آملاً أن يختاره مشروع حبشة لمواصلة دراسته الجامعية في المكسيك. وتم قبوله بالفعل ووصل إلى المكسيك في سبتمبر 2017 بعد انتظار دام ستة أشهر.

حالياً ريناس طالب بكالوريوس في العلاقات الدولية في الجامعة الأيبيرية الأمريكية (أيبيرو).

رشا

رشا صلاح

رشا من محافظة السويداء في سوريا. في عام 2005، حصلت على منحة دراسية لدراسة البكالوريوس في العلوم الإنسانية والعلوم التربوية في مدينة هافانا، عاصمة كوبا. بعد الانتهاء من دراستها، عادت إلى سوريا لإنهاء شهادة البكالوريوس في الصحافة في جامعة دمشق.

عملت كمدرسة للغة الإسبانية في المعهد العالي للغات بجامعة دمشق وتطوعت في الهلال الأحمر العربي السوري، وهو جزء من الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. كجزء من واجبها في الهلال الأحمر، ساعدت الأطفال الذين شردتهم الحرب على الاندماج في المجتمع من خلال تنظيم الأنشطة الترفيهية.

بسبب العنف المتفاقم للنزاع المسلح، أجبرت رشا على الفرار من سوريا في منتصف عام 2016 فسافرت إلى لبنان. وعملت هناك مع المنظمة المحلية والإنسانية سوا للتنمية والمعونة، التي تعمل مع اللاجئين السوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و 16 سنة الذين يريدون الذهاب إلى المدرسة من خلال تنظيم ورش عمل وأنشطة علاجية.

بعد مراحل التقديم والقبول لمشروع حبيشة، وصلت رشا إلى المكسيك في نهاية عام 2017 وتدرس حالياً للحصول على درجة الماجستير في العلوم الاجتماعية في كلية سونورا.

زكريا

زكريا اسماعيل

أريد أن أشفي الناس وأصبح طبيبا وأكون أفضل طبيب في العالم. أريد أن أجري بحثًا عن طرق جديدة لتحسين حياة الناس من خلال الطب.""

 

زكريا من مدينة حلب في سوريا. تمكن من إنهاء شهادة مهنية في المساعدة الطبية قبل بدء النزاع المسلح في بلاده ولكن بسبب تزايد العنف في مسقط رأسه اضطر للهجرة إلى تركيا.

عندما وصل إلى تركيا، بدأ في تعلم اللغة التركية وبحث عن فرص لدراسة الطب لكنه لم ينجح مع الأسف. لهذا السبب قدم طلب لمشروع حبشة في عام 2017 ووصل إلى المكسيك بعد ذلك بعامين في يونيو .2019

حالياً يدرس زكريا دورة مكثفة لمشروع حبشة في اللغة الإسبانية وإعادة الاندماج الأكاديمي (سيايرا) في مدينة أغواسكالينتس وبمجرد أن تكون لغته الإسبانية في المستوى المتوسط سيدرس الطب في الجامعة الشعبية المستقلة لولاية بويبلا.

زين

زين العابدين علي

."أريد أن أدرس الهندسة المعمارية لأن هذا ما سيحتاجه بلدي"

 

زين من مدينة حلب في سوريا. درس البكالوريوس في المساعدة الطبية وقام بتدريب عملي كمعالج صوتي لمرضى التوحد. ولكن بسبب العنف في مسقط رأسه اضطر للهجرة إلى بيروت.

وخلال إقامته في لبنان، دعم زين عمليات إغاثة اللاجئين في مخيم شاتيلا كمتطوع في لجنة الإنقاذ الدولية وعمل في مشروع بحثي حول العدالة الانتقالية في سوريا. بدأ عملية تقديم الطلب لمشروع حبشة في سبتمبر 2015 ووصل أخيرًا إلى المكسيك في مايو 2016.

يدرس زين حالياً درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية في جامعة أناواك في مدينة كاريتارو.

دلشاد

دلشاد محمد

دلشاد من مدينة الحسكة في سوريا. قرر القيام بالهجرة إلى العراق خوفاً من تجنيده في الجيش. عمل خلال السنوات الخمس التي قضاها في مخيم دوميز للاجئين، في العديد من المبادرات الإنسانية فمثلاً صندوق الأمم المتحدة للسكان والحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والمجلس الدنماركي للاجئين.

بدأ دلشاد عملية تقديم الطلب لمشروع حبشة في نوفمبر 2018 وتم استلامه في المكسيك في مايو 2019 وهو حاليًا يدرس الدورة المكثفة لمشروع حبشة في اللغة الإسبانية وإعادة الاندماج الأكاديمي (سيايرا) في مدينة أغواسكالينتس. عند انتهاء هذه الدورة والحصول على مستوى متوسط في اللغة الإسبانية، سيبدأ في الدراسة للحصول على درجة البكالوريوس.

أحمد

أحمد الدباك

"كنت بحاجة لشخص ليبني جسر من حلب إلى المكسيك، لكني سأبني جسر ثاني للعودة".

 

أحمد من مدينة حلب وهي إحدى المدن الأكثر تضرراً من النزاع المسلح في سوريا. على الرغم من الصعوبات التي يطرحها الصراع، تمكن من إنهاء دراسته في هندسة الاتصالات في عام 2016.

عمل أثناء دراسته في جمعية في حلب توزع الطعام والملابس التي تم التبرع بها على المحتاجين وأيضاً كان مدرسًا ومتدربًا في شركة الاتصالات سيريتل

أصبح أحمد عند تخرجه مؤهلاً للتجنيد في الجيش لكن حلمه كان مواصلة تعليمه فتقدم بطلب إلى مشروع حبشة في بداية عام 2016 وتم قبوله واستلامه في المكسيك في مارس 2017.

يدرس أحمد حالياً درجة الماجستير في إدارة تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الأيبيرية الأمريكية (الأيبيرو)

جاكدار

جاكدار محمد

يتأكد مشروع حبشة من أن 30 طالباً سورياً ينهون دراستهم في المكسيك ويعيدون بناء بلادهم."

 

جاكدار من سبينا وهي إحدى ضواحي مدينة دمشق في سوريا. هاجر إلى مخيم دهوك للاجئين في العراق في عام 2013 بسبب الوضع الخطير في جواره. عمل هناك مع منظمة أكتيد الفرنسية غير الحكومية، حيث قام بأعمال تعبئة المجتمع كجزء من فريق حماية الطفل قبل الانتقال إلى قسم المراقبة والتقييم، حيث راقب سكان المخيم. قدم جاكدار طلبه على مشروع حبشة في مايو 2015، وتم استقباله بنجاح في المكسيك في فبراير .2017

يدرس حالياً درجة البكالوريوس في الإدارة وإدارة الأعمال في جامعة مونتيري (أودم).

سماح

سماح عبد الحميد

"أعتقد أن الفرصة التي يتيحها مشروع حبشة للطلاب السوريين في المكسيك هي مثال جيد جدًا لأي بلد أو مشروع آخر يهتم بحقوق الإنسان لأن التعليم مهم للجميع".

 

سماح من محافظة طرطوس في سوريا. درست درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة في جامعة دمشق لكنها اضطرت إلى مقاطعة دراستها للماجستير بسبب العنف المتفاقم للصراع.

هاجرت إلى بيروت حيث عملت مع منظمة إنسانية إيطالية أثناء مشاركتها أيضًا في إقامة فنية للفنانين السوريين الذين هربوا من بلادهم. لم تكن قادرة على استئناف دراستها خلال السنوات الأربع التي عاشت فيها في لبنان حتى سمعت عن مشروع حبشة. قدمت طلباً في يونيو 2016 ووصلت إلى المكسيك بعد ثمانية أشهر.

تدرس سماح حالياً درجة الماجستير في علاج الجشطالت في معهد تيرابيا جستالت ريجيون أوكسيدنتي (أينتيجرو(.

أمجد

أمجد السيخ

أمجد من مدينة حلب في سوريا وفي عام 2012 سافر أمجد وأسرته إلى اليمن بسبب العنف في بلادهم. لم يتخيل أبدًا أنه بعد عامين فقط من ذلك التاريخ ستتعرض اليمن لصراع مسلح أيضاً سيتسبب في أزمة إنسانية سيئة جداً مثل الأزمة في سوريا

على الرغم من كل هذا العنف الذي كان يحيط أمجد، تمكن من إنهاء دراسته الثانوية وبدء دراسة الهندسة المدنية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في اليمن (أوستي)، وحصل على أعلى الدرجات في فصله. أغلقت الجامعة أبوابها بسبب الوضع في البلاد ولم يتحقق حلم أمجد في مواصلة دراسته حتى اتصل بمشروع حبشة.

بعد الانتهاء من عملية الاختيار، وصل أمجد إلى المكسيك في أكتوبر 2018 وهو يدرس حاليًا دورة مكثفة لمشروع حبشة في اللغة الإسبانية وإعادة الاندماج الأكاديمي (سيايرا) في مدينة أغواسكالينتس. بعد ذلك، سيبدأ في دراسة الهندسة المدنية في الجامعة الأيبيرية الأمريكية (أيبارو).