الأسئلة المتكررة

بالنسبة لأولئك الذين يدّعون أنه يكون من الأفضل مساعدة المكسيكيين المحتاجين أولاً، جوابي هو التالي: لماذا لا ندعم المحتاجين أينما كانوا؟ إن المجتمع الذي يظهر التضامن الانتقائي فقط ليس مجتمعًا إنسانيًا." - السفير لويس أورتيز موناستيريو.

 

كلنا في مشروع حبشة نؤمن بأن التعليم العالي هو أفضل طريقة لتمكين الشباب حتى يتمكنوا من لعب دور حاسم في إعادة بناء مجتمعات ما بعد الصراع. نحن مقتنعون أيضًا بأن الترحيب بالشباب من دول حول العالم يجعل المكسيك مكانًا أكثر تنوعًا ويخلق حوارًا بين الثقافات يعزز التفاهم بين المجتمعات ويثري المجتمعات المضيفة. هناك العديد من التحديات التي نواجهها جميعًا كأعضاء في المجتمع الدولي، لكننا نعتقد أن الشراكات بين المجتمع المدني والجامعات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص يمكن أن تساعدنا في معالجة بعض القضايا المذكورة في خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

بمساعدة متبرعين كرم مثلك!

مشروع حبشة مبادرة المجتمع المدني وعلى الرغم من أنها تسعى إلى إقامة شراكات مع الجهات المانحة الدولية الكبيرة، إلّا أنها تعتمد على التبرعات الخاصة للقيام بعملها. تذهب الغالبية العظمى من الأموال التي يتم التبرع بها مباشرةً إلى تزويد الطلاب براتب شهري لتمويل سكنهم وتكاليف معيشتهم أثناء إقامتهم في المكسيك.

تبرع

يبرز مشروع حبشة بسبب عملية الاختيار الصارمة. فنحن نتلقى الطلبات بالتنسيق مع الوكالات الإنسانية المعترف بها دوليًا، من المرشحين الذين يظهرون مزايا شخصية وأكاديمية استثنائية.

يرسل لنا المرشحون الذين يرغبون في أن يصبحوا مستفيدين من مشروع حبشة رسالتين توصية ورسالة تحفيزية بالإضافة إلى نسخ أوراقهم الأكاديمية. تفحص لجنة اختيار مشروع حبشة بدقة وثائق كل مرشح وإذا نجح المرشح في هذه المرحلة فإنه سيجتاز إلى سلسلة من المقابلات المصممة لتحديد التزامه الأكاديمي بالإضافة إلى الاهتمام النشط بتعزيز السلام.

بمجرد قبول المرشح يتم أضاف اسمه على قائمة الانتظار حتى يمتلك مشروع حبشة الموارد اللازمة لنقله إلى المكسيك.

على الرغم من أفضل جهودنا، فإن مواردنا محدودة. ولكن يمكننا بمساعدتكم تحقيق أهدافنا ويمكنك العثور على عدد من الطرق التي يمكنك من خلالها المشاركة في صفحة "شارك معنا".